عبد الله بن الرحمن الدارمي

200

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

فَشَقَّ بَطْنَهُ . ثُمَّ قَالَ جِبْرِيلُ : قَلْبٌ وَكِيعٌ فِيهِ أُذُنَانِ سَمِيعَتَانِ وَعَيْنَانِ بَصِيرَتَانِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ الْمُقَفِّي ، الْحَاشِرُ ، خُلُقُكَ قَيِّمٌ ، وَلِسَانُكَ صَادِقٌ ، وَنَفْسُكَ مُطْمَئِنَّةٌ " قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : " وَكِيعٌ يَعْنِي : شَدِيدًا " « 1 » . 55 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ أَدْرَكَ بِيَ الْأَجَلَ الْمَرْحُومَ « 2 » وَاخْتَصَرَ لِيَ اخْتِصَارًا فَنَحْنُ الْآخِرُونَ ، وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنِّي قَائِلٌ قَوْلًا غَيْرَ فَخْرٍ : إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ ، وَمُوسَى صَفِيُّ اللَّهِ ، وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ ، وَمَعِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي فِي أُمَّتِي وَأَجَارَهُمْ مِنْ ثَلَاثٍ : لَا يَعُمُّهُمْ بِسَنَةٍ « 3 » ، وَلَا يَسْتَأْصِلُهُمْ عَدُوٌّ « 4 » ، وَلَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ " « 5 » . 9 - بَابُ مَا أُكْرِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنُزُولِ الطَّعَامِ مِنَ السَّمَاءِ 56 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ،

--> ( 1 ) في إسناده ثلاث علل : عبد اللّه بن صالح ، ومعاوية بن يحيى ضعيفان ، وهو مرسل أيضا ، عبد الرحمن بن غنم تابعي وليس صحابيا واللّه أعلم . وانظر « الخصائص » للسيوطي 1 / 161 - 162 . ( 2 ) الأجل المرحوم : الوقت الذي غشيته الرحمة . ( 3 ) السنّة هنا : القحط والجدب . ( 4 ) أي : يقتلعهم بأصولهم . ( 5 ) في إسناد علتان : عبد اللّه بن صالح ، والانقطاع ، وانظر البداية 6 / 270 . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( 32080 ) إلى الدارمي ، وإلى ابن عساكر .